المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عمر المزني حكاية: يقال أن خسرو بن أبرويز كان يحب أكل السمك فكان يوماً جالساً وشيرين معه فجاء الصياد ومعه سمكة كبيرة فأهداها لخسرو ووضعها بين يديه فأعجبته فأمر له بأربعة آلاف درهم فقالت شيرين بئس ما فعلت فقال ولم فقالت لأنك إذا أعطيت أحداً من حشمك بعد هذا مثل هذه العطية احتقرها وقال أعطاني مثل ما اعطى الصياد. فقال الملك لقد صدقت ولكن يقبح بالملك استرجاع ما وهبه وقد فات ذلك الأمر. فقالت شيرين أنا أدبر هذا الحال . فقال وكيف ذاك. فقالت تدعو الصياد وتقول له هذه السمكة ذكر أم ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الشهد المزنية كم هي الحياة مـُرّة ... وكم هـو العمر قــصير ...!!! و كم هي الهموم كثيرة ...!!! كالسهام تتسلط على الفـؤاد ... فتغرز سمّها الـقـاتـل فـيـه ... فـيستحيل حـينها مـيتا لا حـياة فـيه إلا من سـلـّمـه الله سبحانه... كم من الناس من يظن أن الناس ــ كل الناس ــ لا يفهمونه و لن يفهموه .... هـم غـربـاء ..... غـربة شـعـور ... غـربة عـواطـف وأحاسـيـس ... غـربة أحـزان و هـمـوم ... غـربة نـفـسٍ ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الشهد المزنية مليون زائر لك يا مزينة الخير والعز ... أي مليون محب ... أي مليون قلب ... والله لسْتِ برخيصة يا مزينة الحب .... فأنت مولاك الله ورسوله .... وكفانا فخرا ... والله... أحبك رسول الله صلى الله عليه وسلم وتولاك ... وحقّ علينا حبك والتفاني من أجله ... لم تفتئي تدافعين عن الدين ... لم تدّخري جهدا في حبك للمسلمين .... لا فرّق الله وصل أبناءك ... ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الشهد المزنية هذه رسالة سطّرتها أنامل إحدى طالباتي أقصد (بنيّاتي) ... فقد تقرر لها عمليتان خطيرتان في رأسها وقد أُجْرِيت لها العملية الأولى ونجحت والحمد لله وكان المرافِق لها والدها الذي كانت متعلقة به بشدة ... وهو كذلك كان متعلق بها جدا ... وفي أحد الأيام بعدما خرجت من المستشفى ذهبت أمها- التي لم تكن تعاملها كما يعاملها أبوها فقد كانت نوعا ما جافة معها - وإخوتها لزيارة أقاربهم وبقيت بنيتي مع والدها الحبيب في المنزل وبينما هي في غرفتها سمعت صوت وقوع شيء بقوة فقامت فزعة واتجهت نحو الصوت فإذا والدها ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الشهد المزنية في ذلك الصباح ............كنت أسير وحدي ........ في ساحة المدرسة ...............وأستغفر الله كثيرا .......... فقد كنت حينها قد قرأت في كتاب رياض الصالحين ...ذو الأوراق الصفراء الخشنة...والطباعة القديمة .... ــ فهو الكتاب الديني الوحيد الذي كان في بيتنا حينذاك ــ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ((من أكثر من الاستغفار.. جعل الله له من كل هم فرجا.. ومن كل ضيق مخرجا.. ورزقه من حيث لا يحتسب )) وبينما أنا على حالي إذ استوقفتني إحدى صديقاتي ...